طلال سلمان: حياتي لم تكن كذبة
حفظ المقالة
يحلو لـ«الأستاذ طلال»، كما يناديه الجميع، حتى أولاده أحياناً، أن يتذكّر بداياته. لا يخفي شيئاً عن حياة الفقر التي عاشها، ويشيد بـ«جانب عظيم» لخلفيّته الريفية في صناعة شخصيته. يحكي من خلف مكتبه رئيساً لتحرير واحدة من أبرز الصحف العربية، ولا ينتظر وقع كلامه على محدّثه. ما يعنيه هو هذا الشعور بالاعتزاز بما حقّقه. شعور رآه في عينَيْ والده، الدركي، عندما كان يحمل «السفير» بين يديه مبدياً سروره. «كان يعني لي كثيراً أن أرى نظرة اعتزاز أبي بي، كما اعتزاز أهالي بلدتي المنتمية إلى منطقة فقيرة ومحرومة. أنا ابن الدركي من شمسطار، لكني أسّست جريدة في بيروت، يقرأها الجميع في الوطن العربي»

مهى زراقط
الجمعة 16 كانون الأول 2022
الخط
