08.09.2026
07.09.2026
05.09.2026
على بالي
الخبر عند النُّخبة الثقافيّة والإعلاميّة اللّبنانيّة أمس كان: جريدة «لو موند» الفرنسيّة «الرصينة» كالت المديح على رئيس حكومة لبنان. أوّاه. شرفٌ وأيُّ شرف هو هذا.
تنشر مجلّة «المجلّة» السعوديّة سلاسل عن عبد الحليم خدّام. وخدّام لم ينشقّ عن النظام السوري يوماً، بل كان مخلصاً ومُطيعاً له ودعم حافظ وبشّار، إلى أن تخلّى عنه بشّار.
اتّبع النظام البعثي العراقي (كما النظام البعثي السوري) سياسات شديدة الانتهازيّة وقليلة المبدئيّة، وبخاصّة نحو لبنان والقضيّة الفلسطينيّة.
04.09.2026
كان مشهدُ جنازة ياسمين نجلاء فتحي حزيناً جدّاً، وهو فتحَ المجال، مرّةً أخرى، للإعلام المصري كي يستغلَّ فاجعة لأسباب تجاريّة محض. كان الإعلام المصري في الماضي هو قدوة الإعلام اللّبناني، في عصر الملكيّة وفي عصر الثورة.
03.09.2026
لفتتني هذه الجملة الاستهلاليّة في مقالة للكاتب المعروف، سمير عطالله»، في واحدة من مقالاته اليوميّة في «الشرق الأوسط» السعوديّة. أنقُلها بالحرف: «كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني».
02.09.2026