ماريلين تنهي خصومتي مع لبنان.... «لبنانُها»
حفظ المقالة
عادت الحرب إذاً. هذه المرة، عادت مع أرق لم أجد طريقة للتخلص منه. الدواء لا ينفع، الامتناع عن تقليب "الريلز" لا ينفع، الغرق باكراً في الفراش لا يجدي. حسناً... إذا كان لا بد من الأرق، فلا بدّ من "مسامر" له - لا أقصد هنا صوت المسيرة الحربية والقصف المتكرر.

ريم هاني
السبت 25 نيسان 2026

(مروان بو حيدر)
الخط
