كأنكِ الجنوبُ ما انحنىلبنان|سياسةحفظ المقالة(إلى آمال خليل) يا آمال، يا ضحكة الزيتونِ التي لا تذبلُ في الذاكرة، يا صوتَ الجنوبِ حينَ كانَ الصمتُ يغسلُ وجعَ الوديان، كنتِ تمشينَ حافيةً على جمرِ البلاد وتزرعينَ الحقيقةَ في عراءِ الرصاص.زاهي وهبيالجمعة 24 نيسان 2026اضافة الكاتب (مروان بو حيدر)الخط