تشييع «آمال الجنوب»لبنان|سياسةحفظ المقالةفي البيسارية، ضاق المكان بالمشيّعين واتّسعت السيرة. نعش مكلّل بالورد والعلم اللبناني، وأرزّ يتساقط من الشرفات، وصنوبرة تظلّل الضريح الأخير. هكذا ودّع الجنوب ابنته آمال خليل، التي أمضت عشرين عاماً توثّق قراه قبل أن تلتحق بأسماءٍ اغتالتها إسرائيل.علي عوادالجمعة 24 نيسان 2026اضافة الكاتب (مروان بو حيدر)الخط