الصوت الذي صار وطناً
حفظ المقالة
هلي، رفيق الظل وبركة البيت، الحضن الصامت وعالمها الموازي. الابن الذي هرب من درب الأعمار وظل طفلاً لا يكبر رغم تقادم السنوات، عاشت معه معنى الحب الخالص الذي لا يشترط الفهم ولا ينتظر مجاملة.

زاهي وهبي
الإثنين 12 كانون الثاني 2026

الخط
