نظمية الدرويش
نظمية الدرويش

منشورات الكاتب

لبنان

مجزرة آل فحص في السكسكية: ثأرٌ جديد تتوارثه الأجيال

لاحقت الطائرات الإسرائيلية المعادية النازحين من بلدة جبشيت الجنوبية، وقتلتهم على أرض الجنوب، في البلدة التي ظنوا أنّها ستعصمهم من الموت القادم على جناح القذائف الذكية.

لبنان

قرى ساحل الزهراني: الملاذ الأخير للجنوبيين في الجنوب

شكّل الشريط الساحلي في الجنوب الملجأ شبه الأخير للجنوبيين الرافضين للنزوح من الجنوب، فتحوّلت هذه البلدات إلى مراكز إيواء للنازحين الهاربين من نار العدو التي تحرق قلب الجنوب.

لبنان

الخرطوش الأخير: الانتقام من المدنيين الصامدين في الزهراني

منذ الإعلان عن التوصل إلى «هدنة» في لبنان قام العدو الإسرائيلي بتوسيع أهدافه للتمكن من قتل العدد الأكبر من الناس قبل أن يضطر إلى كبح آلة القتل.

لبنان

النفط في البرّ أيضاً... يحمر وسحمر شاهدتين

على أعتاب الوصول إلى تفاهم يتيح للبنان استخراج النفط والغاز بحراً، يستعيد «أهل البرّ» حكاياتهم مع محاولات التنقيب عن النفط في قراهم. فإلى عدلون في الجنوب، كانت قرى سحمر ويحمر والقاع في البقاع مسرحاً أيضاً لعمل الشركات في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. آبار عديدة حُفرت، ثم رُدمت من دون أن يقتنع الأهالي بالحجج التي قُدّمت إليهم مصرّين على حيازتهم «الذهب الأسود»

لبنان

حفره الألمان ثم ردموه: حقل عدلون ينتظر التنقيب

منذ سنوات، تُقحم عدلون في معرض الحديث عن ثروة لبنان النفطية الضائعة في البرّ والبحر. لكن البلدة الزراعية الساحلية الواقعة بين صيدا وصور، كانت قد شهدت بالفعل تضييع فرصة استخراج النفط من أراضيها في بداية ستينيات القرن الماضي

لبنان

القمار «أونلاين»: الأزمة تبرّر الوسيلة

لم تعد ألعاب القمار محصورة في صالات الكازينوات، بل اخترقت صالونات البيوت. أدمنها أفراد وامتهنها عاطلون من العمل وموظفون بأجور بالليرة. والنتيجة، خسائر فادحة للاعبين وأرباح خيالية للمندوبين! «روليت» و«بلاك جاك» و«بوكر» ومراهنات على المباريات الرياضية. ألعاب متاحة على مواقع الإنترنت وتطبيقات الهواتف تغري بالربح السريع، والأزمة الاقتصادية مبرّر جاهز الجميع

لبنان

أبو علي الدرويش: عمّار العمّارين

مئات المباني والقصور في منطقة الزهراني ومثلها في بيروت هي من توقيع «أبو علي الدرويش» الذي راكم على مدى 70 عاماً خبرة يمتلكها المهندسون. لا يزال يقصد ورشته إلى اليوم، مدقّقاً في عمل واكب تطوّره منذ منتصف الخمسينيات إلى اليوم