«سوليدير» تطارد قطط بيروتثقافة|ميدياحفظ المقالةكأنّ لم تكن تكفي «سوليدير» سمعتها في تدمير المجتمع والبيئة والآثار والهوية والذاكرة، حتى باتت ترى حتّى القطط عائقاً بوجه خططها ومَن تمثّلهم من الطبقة النيو ــ مخملية المتكلّفة.نزار نمرالجمعة 27 شباط 2026اضافة الكاتب الخط