بين النزوح والبقاء: سكان الضاحية يختارون الكرامةلبنان|مجتمعحفظ المقالةدفعت ذاكرة النزوح القاسية في حرب أيلول 2024 كثيراً من سكان الضاحية والجنوب إلى اتخاذ قرار مختلف هذه المرة: البقاء في منازلهم رغم القصف، تجارب التهجير السابقة، وغلاء الإيجارات. كلها عوامل جعلت خيار البقاء بالنسبة إلى كثيرين مسألة كرامة يومية.حسين صبراالجمعة 13 آذار 2026اضافة الكاتب نازحون ينتقلون إلى مناطق أكثر أمناً (مروان بو حيدر)الخط