بإعلان واشنطن إخلاء قاعدة «قسرك»، تطوي الولايات المتحدة صفحة 14 عاماً من الوجود العسكري المباشر في سوريا بذريعة مكافحة «داعش». ويأتي هذا الانسحاب الميداني وسط تعقيدات أمنية بالغة، تضع الحكومة الانتقالية أمام تحدي ضبط الفراغ ومواجهة خطر التنظيم المتصاعد.