تزامناً مع محاكمات رموز النظام السابق، اجتاحت سوريا موجة تسريبات دموية أثارت جدلاً واسعاً حول توقيتها وأهدافها. ويأتي هذا فيما تتعزّز المخاوف ممّا قد تجده الحكومة الانتقالية في التسريبات من دفع لمسار العدالة المُتّبَع من جانبها، والذي يُعدّ انتقائياً.