يواصل أهالي الجولان المحتل رفضهم لمشروع بناء التوربينات الهوائية. غير أن السلطات الانتقالية لم تصدر أيّ موقف رسمي حياله، وهو ما تربطه التسريبات بوساطة برّاك بين دمشق وتل أبيب لتوقيع اتفاقية أمنية، تتضمّن إقامة مشاريع اقتصادية في المنطقة العازلة والجولان.