منشورات الكاتب
حسن عبد الله: نبيّ الطفولة المجهولة
لم يكن حسن عبد الله شاعراً يكتب القصيدة بقدر ما كان يعيد اختراع لغتها. في تجربته، تتحول الطفولة إلى رؤية وجودية، وتغدو المفارقة أداة لكشف العالم لا للزينة البلاغية.
04.07.2026
مرايا الأحزان
أستيقظُ والرؤيا كفنٌ فجرٌ يتقشَّرُ عن طلقاتْ وعن ٱمرأةٍ تبكي بلداً مذبوحاً في رحِمِ الآهاتْ كيف أصدقُ ساعاتٍ تقضمُ عُمْري؟
30.05.2026
آمال: حبرُ الدمِ الساخن
(إلى الشهيدة آمال خليل) تقفُ الخطى ويظلُّ صوتُكِ في المدى نهراً منَ الضوءِ المُعتّقِ في الحناجرْ
12.05.2026
شهيدُ القُرى *
كان والده، الحاج أبو مالك، درّاجاً في قوى الأمن الداخلي، في زمنٍ كان فيه راتب الموظّف يؤمّن كرامته، وكانت للمهنة، آنذاك، هيبةٌ تعادل مرتبة الشرف. لم يكن أبو مالك مجرّد رجل أمن، بل صورة للانضباط والقوّة
28.02.2026
انزياحات الرمز.. حضور إسكندر حبش بين الأبعاد
رحل إسكندر حبش ووقع الصمت على العالم كما يسقط الغيم على وادٍ بلا صوت. رحيله ليس مجرد خبر، بل فجوة في الزمن، فجوة في الكلمات، فجوة في الأرواح التي عرفت أنه كان أكثر من شاعر، أكثر من صديق، أكثر من جسر بين الأرض والسماء، بين النص والروح.
08.11.2025
طليع حمدان... عائدٌ في الورد، مقيمٌ في الصدى
رحل طليع حمدان (1944 ـ 2025). لكنْ؛ من قال إنّ الشعراء يرحلون؟ لم يكن طليع حمدان مجرّدَ شاعر. كان ساحة، صوتاً، وجهاً للشعر إذا صعد المنبر.
31.10.2025






