تتبدى التجربة الأميركية، بعد مرور ربع ألفية، بوصفها بنية تاريخية مركَّبة، تتجاوز خطيّة الزمن المألوفة لتكشف عن مأزق وجودي يتجذّر في صيرورة الانتقال من أطروحة الجمهورية الوليدة القائمة على التمرد على المركز الإمبراطوري البريطاني
11.07.2026
يشبه شعر شوقي بزيع تلك الجداول الرقيقة التي ترفد الليطاني في وادي قريته زبقين، وشجر الدفلى الذي ينبت على ضفاف النهر والقرى المرمّدة بالبارود، تفتح عند تخومها أول بابٍ في الكون: بابَ اللون.
11.07.2026
كان قد مرّ بالنهر، «نهر الليطاني» ويدعونه « القاسمية» عند المصبّ وعند الضفاف
11.07.2026
مجلة الدراسات الفلسطينية * يتضمن العدد 147 (صيف 2026) من «مجلة الدراسات الفلسطينية» افتتاحية بعنوان «الضفة الغربية: الحرب المنسية»، تتناول التطورات الأمنية والاستيطانية في الضفة الغربية منذ بدء بناء الجدار عام 2004، ومشروع «الكابينيت» المتعلق بضم الضفة وقرارات شراء الأراضي للمستوطنين، إضافة إلى الوضع في قطاع غزة في ظل اتفاق الهدنة القائم. يضم العدد أحد عشر مقالاً تتناول الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على القضية الفلسطينية، ومساعي إسرائيل التوسعية في المنطقة في ظل إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب وقائع ندوة أكاديمية عُقدت في رام الله حول واقع الفلسطينيين، ومقابلة مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري حول حرب لبنان والمفاوضات المرتبطة بها. ويتضمن باب «في الذاكرة» سيرة المؤرخ وليد الخالدي وشهادة عن ليلى شهيد، بينما يقدّم قسم التقارير رصدًا لأحوال فلسطين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وجدولًا زمنيًا للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بين عامي 1948 و2026، وتقارير حول استهداف الصحافيين في لبنان وغزة، إلى جانب مواد ثقافية حول السينما والفن. منى محمد علي داغستاني * يأتي كتاب الباحثة السورية منى محمد علي داغستاني «الملحمية في الشعر العربي: محمود درويش أنموذجاً»، الصادر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» ليملأ فراغاً نقدياً بارزاً حول تجلّيات الملحمية في الأدب العربي. بينما يُجمع النقاد على خلوّ الشعر العربي من «الملحمة» بمفهومها التقليدي القديم، يتتبع هذا الكتاب الملامح الملحمية الكامنة في قصائده الطويلة، متخذاً من تجربة الشاعر محمود درويش نموذجاً أساسياً للدراسة. يكتسب العمل أهمية استثنائية لندرة الدراسات التي قاربت هذا البعد لدى درويش. ترصد المؤلفة كيف ارتبط البعد الملحمي في شعره بالبحث عن الهوية، ومواجهة الآخر، وتجسيد التواصل الحضاري الإنساني من أجل الحرية والسلام. كما يُظهر الكتاب أثر القضية الفلسطينية في تعميق هذه الملامح عبر أبعاد فنية وجمالية، محولًا شعر النضال والمعارك إلى فضاء إنساني عالمي يدافع عن المظلومين كافة. يتوزع الكتاب هيكلياً على قسمين تنبثق منهما سبعة فصول، ليقدم إضاءة شاملة على آليات ظهور الملحمية في الشعر العربي القديم والحديث، مستعرضًا خصوصية تجربة درويش وثراءها الزمني والنوعي الذي دفع بقضيته وشعره إلى مصاف العالمية. جميلة بنت عبدالله المطيري * تُقدّم الباحثة السعودية جميلة بنت عبدالله المطيري، في كتابها «إحياء المخطوط» (المؤلف للنشر)، عصارة خبرةٍ ممتدة لأكثر من خمسة عشر عاماً في مجالات ترميم المخطوطات والوثائق وفهرستها. يهدف هذا الإصدار إلى تقديم نظرة شاملة ومعمقة حول القيمة التاريخية للمخطوطات، وأبرز التحديات التي تهدد بقاءها، مع رصد الجهود المبذولة في العالم العربي لحمايتها وصونها. وتُسلط المؤلفة الضوء على الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به مراكز الترميم في السعودية في إحياء هذا الإرث، وتهيئته علمياً ليصبح بين أيدي الباحثين تحقيقاً ونشراً. يعتبر الكتاب إضافة للمكتبة العربية، ورافداً أساسياً يسهم مباشرة في نشر الوعي بأهمية العناية بالمخطوطات؛ باعتبارها «ذاكرة الأمة» الحية وشاهداً أصيلاً على دورها في مسيرة التاريخ الثقافي العالمي. إيزابيل الليندي * تنسج الروائية التشيلية إيزابيل الليندي في روايتها «الريح تعرف اسمي» (2023)، الصادرة في نسختها العربية عن «دار الآداب» (ترجمة مارك جمال)، ملحمة إنسانية مؤثرة، تربط من خلالها بين مأساتي لجوء يفصل بينهما التاريخ وتجمعهما الآلام. تفتتح الليندي سردها التاريخي عام 1938 مع الطفل الألماني صامويل أدلر، الذي تضطر والدته لإرساله وحيداً إلى إنكلترا عبر قطارات إنقاذ الأطفال هرباً من جحيم المحرقة النازية، ليقضي عقوداً من عمره خلف جدارٍ نفسي بناه حول نفسه طلباً للأمان. وفي توازٍ درامي متقن، تنقلنا الرواية إلى عام 2019 لتسلط الضوء على الطفلة السلفادورية الكفيفة آنيتا دياز التي يلتهم أمن الحدود الأميركية تذاكر هويتها ويفصلها قسراً عن والدتها الهاربة من العنف المفرط في بلادها. تتشابك مصائر الشخصيات في إطار ملحمي يبرز صدمات التهجير القسري وقسوة القوانين الدولية الجائرة بحق المستضعفين. فبينما تلوذ آنيتا من وحشة زنازين الحدود بابتكار عالم خيالي موازٍ تلتقي فيه بأحبتها على طريقة «الأمير الصغير» تبدأ رحلة قانونية معقدة تقودها اختصاصية اجتماعية ومحامون متطوعون يسابقون الزمن للمّ شملها بأهلها. لا تكتفي الليندي برصد المأساة تراجيدياً، بل تقدم سرداً يمزج بين مرارة الفقد وبصيص الأمل، مستندة إلى تجربتها مع المنظمات الخيرية على الحدود الأميركية المكسيكية؛ لتؤكد في النهاية أنّ مشاعر التعاطف والرحمة قادرة على لمس الجروح العميقة وتضميدها. نجاة عبد الحق * عن «دار الكرمة»، صدر كتاب «اليهود واليونانيون في مصر ودورهم الاقتصادي حتى 1960» للباحثة الفلسطينية نجاة عبد الحق، وترجمة عبد الرحيم يوسف. ويسعى العمل إلى تفكيك السرديات الشائعة المعتمدة على «رهاب الأجانب» أو التفسيرات التآمرية التي صبغت نجاح هاتين الطائفتين. تُثبت المؤلفة علمياً أن نفوذهما المالي الواسع لم يكن مصادفة، بل جاء نتيجة امتلاكهما لشروط المعرفة، والمعلومات، وشبكات الروابط العائلية والتجارية العابرة للحدود. ويتتبع الكتاب مسارات الصعود المالي للنخب من قطاعات التسليف والبنوك إلى العقارات والمتاجر الكبرى، راصداً أثر التحولات التشريعية والسياسية الكبرى مثل تمصير الاقتصاد بعد ثورة 1919، وقوانين الشركات، وصولًا إلى قرارات التأميم عقب ثورة يوليو 1952، التي أدت في النهاية إلى تقلص القطاع الخاص وهجرة الطائفتين القسرية التي غيّرت وجه مصر الديمغرافي والاقتصادي إلى الأبد. أحمد السعدي * يتتبع الباحث العماني أحمد السعدي في كتابه «الضدية المتكافئة: علاقات التقنية بالإنسان والأدب والنقد» (دار الفارابي) مفهومَ التقنية في مساره التاريخي الطويل، بدءاً من الحِرف اليدوية الأولى وصولاً إلى التكنولوجيا الحديثة، قبل أن يستقصي تجلياتها في علاقة الإنسان بعالمه، وفي مقدمة ذلك الأدب والنقد. يسعى المؤلف إلى إعادة الاعتبار للمفاهيم بوصفها أدوات فاعلة في الفهم والتحليل والتقييم، لا مجرد مصطلحات جامدة تستقر في المعاجم؛ فهي حصيلة تفاعلات تاريخية وثقافية استوعبت شروط نشأتها وفاعليها. كما أنها منطلقات تستشرف التحولات المقبلة، وتغذّي التفكير، وتعيد للفلسفة دورها في الوصف والمقارنة والاستنتاج. ولا يقتصر هذا المسعى على مفهوم التقنية ذاته، بل يمتد إلى الحقول المتصلة به؛ إذ يرى السعدي أن فهم الإنسان وإنتاجه الأدبي والفكري يصبح أكثر عمقاً وفاعلية عندما يُنظر إليه في ضوء علاقته بالتقنية وما تتيحه أو تفرضه من أدوات ووسائط، فاستعمال هذه الأدوات لا يقتصر على تحقيق غايات عملية، بل يتحول إلى وسيلة لاكتشاف الذات والكشف عما تختزنه من طاقات تعبيرية ومحفزات للتفكير. ومن هنا يكتسب الكتاب طابعه التاريخي والنقدي، إذ ينتقي نماذج تأسيسية تجسد العلاقة بين التقنية وأطرافها المختلفة، ويستدعي نماذج موازية لها، فيعيدها إلى سياقاتها التاريخية والثقافية، ثم يحللها ليستخلص ما تنطوي عليه من مفاهيم ودلالات وإشكالات.
11.07.2026
«كان ذلك زمن الحرب. الحرب؟ كلا، الاشتباك ذاته... الالتحام المتواصل بالعدو لأنه أثناء الحرب قد تهب نسمة سلام يلتقط فيها المقاتل أنفاسه. راحة. هدنة. إجازة تقهقر.
11.07.2026
يُعَدُّ التاريخ من المواضيع الإشكالية على مستوى العالم، وتأتي إشكاليّته من انعدام الموضوعية فيه، التي تتمثَّل بالمقولة الشهيرة: «التاريخ يكتبه المنتصرون».
11.07.2026
ليس البحر في «شايف البحر؟» مجرد طريق إلى الضفة الأخرى، بل امتحان لحلم جيل يرى في الهجرة باباً للخلاص.
11.07.2026
لم تنقصك الابتسامة كانت أُمّاً على وجهك اسمًا آخرَ وبيتاً أنتِ يتيمة الجبل والأوقات
04.07.2026
قبل مادلين مانهايم بـ16 عاماً، كان جبران قد دخل الفرنسية، فيما حُذفت من إحدى ترجماته مقاطع تنتقد المؤسسة الكنسية.
04.07.2026
أن توجد بلا حياة ١) أنا حيّ لا أعرف أحداً يطلب هذه الشهادة ولماذا عليّ أن أقدّمها الغريب أن ذلك كان قبل نهاية اليوم قبل وصول قوائم القتلى
04.07.2026