محمد فضل الله
محمد فضل الله

منشورات الكاتب

قضايا وآراء

من بوليفيا إلى إيران: اليسار الأصلاني

حين انقسم حزب «ماس» اليساري الحاكم في بوليفيا بين مؤيّدين للرئيس الجديد لويس آرسي (هو الآن يقبع في السجن) والرئيس السابق إيفو موراليس

قضايا وآراء

بن غفير باعتباره «العربي الوظيفي»

كتبتُ قبلاً عن تطرّف اليهود الشرقيين وفاشيتهم ودمويتهم الجرائمية كأداة لنفي مشرقيتهم وتثبيت انتمائهم إلى دولة تُعتبَر أوروبية أو غربية؛

قضايا وآراء

من تلفزيون «الجديد» إلى موقع «بنت جبيل»: لماذا يسهل «الاختراق»؟

يتكرّر الأمر نفسه تقريباً في كل مرة: منصة إعلامية ذات خطاب قريب نسبياً من المقاومة (مقارنةً بباقي المنصات الموجودة) لكنها ليست على علاقة مؤسساتية بالمقاومة، تصبح تدريجياً مسموعة من جمهور المقاومة ثم يَأتي مموّل خليجي أو أميركي أو أوروبي

قضايا وآراء

مارونية سياسية مغايرة

هناك مؤسسات معنيّة بإنتاج هوية ما، يمكن تسميتها إستابلشمنت الجماعة أو الهوية. القول إنّ هناك أشخاصاً من هذه الجماعة مختلفين ولا يجوز «التعميم» لا قيمة له فعلياً، السؤال هو عمّا إذا كان هؤلاء موجودين في الإستابلشمنت أم لا.

قضايا وآراء

البدو والأكراد والسفارديم: أسئلة المشرق الثلاثة

مع هيمنة مفهوم الدولة الأمة في العالمَين العربي والإسلامي أوائل القرن العشرين، لم تعد هناك إمكانية لوجود البدو والقبائل الرحّل؛ كان لا بدّ لهم من الاستيطان في مدن وترك نمط الحياة الرحّلي (والذي كان جزءاً أساسياً من الاقتصاد السياسي لمنطقتنا).

قضايا وآراء

ذاكرة الروح

هناك عبارة تُستخدَم في الاقتصاد، «المحفظة العميقة»، لتَعني ليس فقط ثروة كبيرة بل أيضاً القدرة على تغطية نفقات غير محسوبة، مخزونات أصول يمكن استدعاؤها عند الحاجة.

قضايا وآراء

ماذا يرى السفاردي في المرآة؟

لمئات السنين، عاش السفارديون في المشرق بحقوق لم يكن الشيعي أو الدرزي أو الأرثوذكسي أو الماروني يحظون بها؛ إذا كان هناك محطات مظلمة، فكل الفئات في هذه المنطقة مرّت بالكثير منها، ليس هناك تاريخ "استثنائي" للسفارديين في منطقتنا.

قضايا وآراء

مسؤولية ما وَقَع ومسؤولية إعادة التأسيس

سأَستخدم في هذا المقال مقاربتَين أرفضهما، ولكن للأسف يبدو أن الجميع مهجوس بهما إلى درجة أن أي حديث خارجهما يصبح لاغياً تلقائياً، بالتالي سأضطر إلى استخدامهما موضعياً هنا.

قضايا وآراء

ميامي و«الحرب الأهلية» في القارّة الأميركية

مَنْ يَقرأ التحليلات حول ما وَقَع في فنزويلا سيَعتقد أن كاراكاس كانت تَمنع تصدير نفطها إلى الولايات المتحدة، ثم أتى الرئيس ترامب ليجبرها على تصديره إليها مجدداً.