
الاتّفاقُ المشؤوم كان مُعَدّاً قبل أن تندلع الحرب الأخيرة، في ما سُمِّيَ بحرب إسناد إيران. الافتراض أنّ الحزب قد اندثرَ وأنّه لن يستفيقَ من الضربات التي تلاحقت، وبخاصّة بعد تفجيرات الـ«بيجرز» واغتيال نصرالله وصفي الدين وقادة «الرضوان».
11.07.2026
الانتخابات الأميركيّة تُحسم عادةً-على الصعيد الفدرالي أو المحلّي-عبر السلوك الاقتراعي للذين يُصنَّفون بـ»المستقلّين».
10.07.2026
في الأخبار، إنّ حكومة إسرائيل قرّرت أن تتجاهل قرار المحكمة العليا (والتي ملأ نتانياهو كراسيها، تماماً كما فعل ترامب في أميركا).
09.07.2026
المقابلات التي أجراها جوزيف عون ونواف سلام أخيراً لم تنمّ أبداً عن ذكاء شديد، أو عادي، من قِبل الرجلَين. المفاجأة ليست هنا (طبعاً) لكن في غياب المستشارين الذين يمكن أن يوضّحوا لكلٍّ منهما وقْع كلامهما وتفسيراتهما على الأسماع.
08.07.2026
ارتدى (عبد الفتاح السيسي) أجملَ ما عنده من بزّات عسكريّة وصعدَ في سيّارة مفتوحة مُصطحباً معه قادة القوات المسلّحة وعرضهم عن يمينه ويساره.
07.07.2026
تحتفل أميركا اليوم بعيد ميلاد إعلان استقلالها في ١٧٧٦. (ولو دقّقنا في التاريخ لوجدنا أنّ كلّ التوقيعات على بيان إعلان الاستقلال لم تكتمل إلّا في آب وليس تمّوز من ذلك العام).
06.07.2026
مقدّمةٌ لا بدَّ منها. ليس هذا أوّل اتفاق لبناني - إسرائيلي. كان العرب والإسرائيليون يقولون دوماً: لبنان سيكون أولَ دولة عربية تعقد اتّفاق سلام مع إسرائيل.
04.07.2026
من حساباتِ ترامب في شنّ الحرب على إيران أنّه كان يسعى إلى تغيير نظامِها. وكان ذلك من حسابات نتانياهو التي باعها لترامب قبل الحرب.
03.07.2026
غياب منير الصيّاد لم يكن كغياب غيرِه من زعماء الحركة الوطنيّة. الرجل كان مختلفاً ورومانسيّاً في التزامه الوطني والعروبي الناصري. لا، لم يكنزِ الذهب والفضة ولم يلتحق بعد الحرب بزعماء المال والمصارف والطوائف.
02.07.2026
ظهرَ هذا العنوان في هذه الجريدة قبل يومَين: «غالبيّة سياسيّة عابرة للطوائف تعارض اتّفاق واشنطن». هالني العنوان عندما قرأتُه لأنّني وجدتُه مُضلِّلاً ولو عن حُسن نيّة.
01.07.2026
القيادي في حركة «أمل»، حسن قبلان، على حق. يمكن تفسير «اتّفاق الإطار» في حالة واحدة فقط، من ضمن إعلان استسلام رسمي من قِبل لبنان في وجه إسرائيل.
30.06.2026
البُعد الإعلامي لنظريّة المؤامرة: على مدى سنة، تمّ وضْع معظم الإعلام (وبخاصّة المحطّات الثلاث) ضمن المشروع التطبيعي الإبراهيمي.
29.06.2026